الخميس, 23 فبراير 2012
آخر الأخبار

    السجل

    الدورة العاشرة ( الإعلام العربي وعواصف التغيير)

    17 و18 مايو 2011

    تسلط جلسات الدورة العاشرة الضوء على الجانب الإعلامي المرافق للتحولات السياسية والاجتماعية التاريخية التي شهدها الوطن العربي في الآونة الأخيرة لتقديم صورة دقيقة وشاملة تعكس الواقع الإعلامي العربي وأبرز تحركاته وتغييراته، مع السعي لاستشراف مستقبل الصناعة.

    ستعيد الدورة العاشرة إلى أذهان روادها الذكرى السنوية الأولى لإطلاق منتدى الإعلام العربي أول مرة في العام 2000 وكيف نجح في تكريس مكانته كأبرز مناسبة سنوية في الوطن العربي تجمع تحت مظلتها العاملين في الوسط الإعلامي على اختلاف مكوناته ليتجاوز عدد رواده الألفي شخص في الدورة الماضية.

    وتناقش ورشات العمل الافتتاحية مجموعة من القضايا المتخصصة حول التحول في المحتوى الإعلامي وتوجهه نحو ظاهرة إعلام القرب وحول شكل المنافسة بين وسائل الإعلام المختلفة وبخاصة الفضائيات، مع ورشة أخرى حول المشهد الإعلام الأردني، وأخرى حول ظاهرة العيادات الطبية الهوائية والتي تطرح الورشة تساؤلات حول فلسفة وجوهر الخدمات الطبية على الهواء، ومكانها في المسؤولية الملقاة على كاهل وسائل الإعلام في توعية المشاهدين.

    بينما تفرد جلسات المنتدى لمناقشة قضايا رئيسية شاملة مثل صورة العربي في الإعلام الدولي بعد التطورات السياسية والاجتماعية الأخيرة في الوطن العربي، حيث تلقي الضوء على واقع التبدل في هذه الصورة من خلال نقاش موسع يشارك فيه إعلامييون وخبراء ومراقبون للقضايا العربية في الإعلام الدولي؛ وجلسة أخرى بعنوان"نافدة جديدة تهب منها عواصف  التغيير!" والتي تحلل معطيات تطور الشبكات المجتمعية بأبعادها المختلفة، وتطرح مجموعة من التساؤلات ووجهات النظر حول أبعاد وآثار تنامي  استخدام هذه المنصات؛ حيث فرضت أدوات الإعلام الجديد نفسها لتكون حاضرة بشكل رئيسي في برنامج المنتدى من خلال جلسات رئيسية وفي العديد من المحاور.

    ويبحث في قضايا أكثر تخصصاً ليناقش ثقافة المصدر المفتوح ضمن جلسة بعنوان "نهاية عصر السرية"، وقدرة الإعلام على مواكبة التغيرات والتحولات المجتمعية في الشارع العربي، ويفرد المنتدى في دورته العاشرة مساحة من النقاش حول التغير في المؤشر الإعلامي العربي بعد التطورات الأخيرة، وأحدث التطوات في محتوى وسائل الإعلام من ناحيتي التوجه والأسلوب.

    وستبحث هذه الدورة في قضية الدور الإعلامي المتنامي للشباب العربي واستخدامه لأدوات الإعلام الجديد ضمن ورشة عمل في ثاني أيام المنتدى بعنوان "الشباب العربي يصنع منبره"، حيث تم إشراك طلبة كليات الإعلام في جامعات الدولة في إعداد محاور هذه الورشة من خلال سلسلة لقاءات عقدت معهم قبل موعد المنتدى، ويشارك في هذه الدورة أكثر من 60 متطوعاً من الشباب والشابات الإماراتيات من الكليات والجامعات.

    الدورة التاسعة 2010 (حراك الإعلام العربي: تطوير المحتوى لتعزيز الأداء)

    12-13 مايو 2010

    المتحدثين: 69

    المشاركين: 2400

    الدول المشاركة: 36 دولة

    تناولت الدورة التاسعة لمنتدى الإعلام العربي أبرز التطورات والظواهر الجديدة في المشهد الإعلامي العربي، وناقشت ورش العمل تطور صحافة المواطنة وميادين حضورها وتأثيراتها المختلفة، وأفردت مساحة خاصة للتطورات في المشهد الإعلامي الكويتي، مع نظرة تقويمية لحال إعلام الكوارث في الوطن العربي وقدرته على مواكبة جهود الحد من المخاطر الناجمة عن الكوارث الطبيعية.

    وخصص المنتدى جلسات حوارية مع شخصيات بارزة لمناقشة دور الإعلام في جهود تطوير التعليم والبحث العلمي في الدول العربية والتي تحدث فيها ضيف المنتدى الرئيسي الدكتور العالم أحمد زويل، كما ناقش المنتدى ضمن الحوارات المنفردة فرص وتحديات الصحافة في العصر الرقمي مع مايكل جولدن، رئيس مؤسسة نيويورك تايمز العالمية.

    وناقش المنتدى أيضً المشهد الإعلامي في دول آسيا الصاعدة، وأداء وسائل الإعلام العربية التي تخاطب الرأي العام الغربي بلغته، وأفرد المنتدى جلسة خاصة حول تواصل إعلام المغرب العربي مع مشرقه والعوائق والإشكاليات التي تحد من ذلك، كما خصص جلسة لمناقشة الأفكار والاقتراحات والمشاريع الخاصة بتنظيم الفضاء العربي والمواقف منها وردود الفعل التي أثارتها بين مؤيد ومعارض، كما تحدث في المنتدى مجموعة من الخبراء حول الأشكال والأنماط الجديدة المتوقعة لمختلف وسائل الإعلام خلال السنوات المقبلة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع؛ وخصص جلسة لواقع ومستقبل المحتوى المحلي باللغة العربية والذي يشكل تحدياً بالغ الأهمية أمام خبراء الإعلام والمستهلكين على حد سواء.

    وطرق المنتدى في هذه الدورة أبواباً أكثر تخصصاً من خلال جلسة حول تطورات الإعلام الرياضي وتأثيرات الرياضة المعولمة واقتصادياتها على الإعلام الرياضي بشكل عام والقنوات الفضائية بشكل خاص؛ كما ناقش البرامج الحوارية التلفزيونية وقدرة المتحدثين على خوض حوارات بناءة وتحليهم بتقاليد الحوار والإنصات.

    وشارك في هذه الدورة أكثر من 60 متطوعاً من الشباب والشابات الإماراتيات من الكليات والجامعات وأساتذة معاهد الإعلام وأقسام الاتصال الجماهيري في دولة الإمارات.

    وخصص المنتدى جلسات حوارية مع شخصيات بارزة لمناقشة دور الإعلام في جهود تطوير التعليم والبحث العلمي في الدول العربية والتي تحدث فيها ضيف المنتدى العالم المصري الأمريكي الدكتور أحمد زويل أستاذ كرسي لينوس بولينج في الكيمياء وأستاذ الفيزياء في جامعة كالتك بالولايات المتحدة الأمريكية. 

    الدورة الثامنة 2009 ( الإعلام العربي.. ثقل المتغيرات وأعباء الأزمات)

    11-12 مايو 2009

    المتحدثين: 57

    المشاركين: 2000

    الدول المشاركة: 25 دولة

    انعقدت الدورة الثامنة في ظل تطورات متسارعة تركزت بشكل أساسي في انعكاسات الأزمة المالية العالمية وآثارها على الوطن العربي، حيث تناولت آخر التطورات على الساحة الإعلامية العربية والعالمية، بشكل أكثر تفصيلاً وضمن منهج علمي عبر توفير مساحة لتبادل الأفكار واتخاذ القرارات لاستشراف مستقبل الإعلام في المنطقة العربية.

    وقد ناقش المشاركون خلال سلسلة مكثفة من ورش العمل وجلسات النقاش المفتوحة التحولات الأساسية في المشهد الإعلامي العربي، بما في ذلك الأزمة المالية العالمية، وأسلوب تعاطي الإعلام الاقتصادي معها، وتأثيراتها على صناعة الإعلام العربي، بالإضافة إلى رصد توجهات وظواهر الإعلام الجديد الذي يعتبر بمثابة الباب المفتوح لتدفق المعلومات مع تطور المنابر التكنولوجية في العالم العربي، ومستقبل الصحف المطبوعة في ظل هذا التطور؛ مع تسليط الضوء على مضمون التغطية الإعلامية والسياسات التحريرية خلال الحروب (غزة نموذجاً)، وتحليل محتوى الفضاء العربي في ظل التزايد الملفت في أعداد القنوات التلفزيونية.

    وتناولت الدورة الثامنة ظاهرة تزايد النسخ العربية من الفضائيات الأجنبية، وقدمت تحليلاً حول بيئة عمل مراسلي الوكالات الأجنبية في المنطقة العربية، بالإضافة إلى ظاهرة تجاوز بعض المحطات الدينية شروط الإفتاء وآدابه، وكذلك خروج بعض فضائيات التراث الشعبي المتزايدة عن رسالتها المفترضة في إحياء وتنمية التراث وتقديمه للأجيال الشاب بقوالب جذابة.

    واستضافت الدورة الثامنة نخبة من الإعلاميين العرب والأجانب المشهورين وعدد من كبار المتحدثين والشخصيات البارزة المؤثرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.

    الدورة السابعة 2008 ( التكنولوجيا وتكامل الإعلام العربي)

    23-24 أبريل 2008

    المتحدثين: 60

    المشاركين: 1600

    الدول المشاركة: 22 دولة

    ناقشت الدورة السابعة محاور وقضايا تطرح لأول مرة في تاريخ المنتدى، حيث ركزت على كيفية استجابة الإعلام الخليجي لتحديات التكنولوجيا ودور القطاعين الحكومي والخاص في صناعة الإعلام وقدرة تلك المؤسسات على تحقيق نتائج مالية إيجابية، وامتدت الموضوعات من دول الخليج لتلقي نظرة على قدرة التكنولوجيا على إحداث التغيير في دول المغرب العربي والفرص والتحديات التي تواجه صناعة الإعلام هناك والأنماط المحتملة للتغيير.

    وسلط المنتدى الضوء آنذاك على ظاهرة تسرب الكفاءات من وسائل إعلام المشرق العربي، وعدم قدرتها على الاحتفاظ بالكادر الجيد ومدى تأثر المؤسسة الإعلامية والأسباب التي تقف وراءها، كما ناقش المنتدى تغير القالب التقليدي للإعلام من مهنة تعتمد على الحرفية والموهبة إلى صناعة تشكل التكنولوجيا وتطبيقاتها أبرز العناصر التي تقودها بشكل يرصد التحولات الجارية يقارن بين عالم الصحافة في ذلك الوقت قبل انتشار الإنترنت والهاتف النقال، وركز بشكل كبير على تأثير التقنيات على المشهد الإعلامي وقدرته على التأقلم مع التغيرات.

    وبحثت الدورة السابعة في قدرة شركات التكنولوجيا ووسائل الإعلام على التفاعل من خلال ما ظهر في وقتها من اتفاقيات حول فضاء الهواتف المتحركة وبين محركات البحث، ومصنعي البرمجيات والأجهزة، ومزودي المحتوى والشبكات ومشغلي الاتصالات، بالإضافة إلى البحث في قدرة التكنولوجيا على إيجاد حلول مناسبة لصناعة الإعلام، كما ركز المنتدى على إمكانية الاستعاضة عن الصحف ومحطات التلفزيون المحلية كمصدر رئيسي للمعلومات، وبحث في التحديات والفرص المتاحة أمام الإعلام العربي في عصر التقنيات الجديدة وناقش وثيقة البث والاستقبال الفضائي في المنطقة العربية، وتنامي الإعلام الإلكتروني كبوابة حيوية برزت من خلالها نخب المهارات الإبداعية ووسعت آفاق حرية التعبير.

    الدورة السادسة 2007 ( تطوير المؤسسات.. تطوير الكفاءات الإعلامية)

    24-25 أبريل2007

    المتحدثين: 45

    المشاركين: 1000

    الدول المشاركة: 32 دولة

    اعتمد المنتدى في دورته السادسة دراسات وأبحاثاً تطبيقية تحدد مكامن القوة والضعف في مسيرة الإعلام العربي لوضع استراتيجية متكاملة لتطوير الكفاءات والمؤسسات الإعلامية العربية؛ حيث سبق هذه الدورة إعداد أبحاث معمقة وبعض الحالات الدراسية التي ركزت على مجموعة من المؤسسات الإعلامية في عدد من الدول العربية الرائدة في مجال الإعلام، ورصدت الحالة الإعلامية الراهنة والتوجهات المستقبلية للقطاع الإعلامي، مما ساهم في إيجاد تصور عام لصياغة استراتيجية شاملة لدعم صناعة الإعلام في العالم العربي.

    وقد ركزت الدورة السادسة على استكشاف سبل تحديد وتعزيز الإمكانيات التي يتمتع بها قطاع صناعة الإعلام في العالم العربي لتنمية الموارد البشرية وتطوير المؤسسات الإعلامية في مختلف الدول العربية من خلال البحث والتدقيق في العديد من وجهات النظر والآراء التي تنتمي للإعلام الغربي الموجه للمواطن العربي، والإعلام العربي الذي بدأ يتخذ توجهات عالمية كما تطرق إلى للعديد من القضايا المهمة المتعلقة بالإعلام في مختلف الدول العربية، ومدى التطور الذي أحرزته الصحافة العربية على الصعيد الإقليمي والدولي.

    واستعرضت جلسات المنتدى قضايا، مثل حجم المؤسسات الإعلامية ومستويات نموها، ونشوء مؤسسات إعلامية جديدة وتأثيرها على صناعة الإعلام وتطوير الكفاءات المناسبة لدعم قطاع الإعلام؛ كما ناقش المنتدى قضية "الموازنة بين جودة ومصداقية المضمون والربحية: تأثير الإعلانات على المضمون"، حيث بحث المشاركون في العلاقة بين تغطية التكاليف والحفاظ على قيمة وجودة المحتوى. كما أفرد المنتدى جلسة حول "تأثير التطور التقني على الإعلام" وتطرق لاستخدام الوسائل التقنية الحديثة في تحسين نوعية ودقة المضمون، وإعداد تقارير حية تصل إلى قاعدة جماهيرية أوسع.

    وناقشت الدورة السادسة أيضاً نتائج الإصدار الأول من تقرير "نظرة على الإعلام العربي"، وهو تقرير شامل يسلط الضوء على الأوضاع الحالية والتوجهات المستقبلية لقطاع صناعة الإعلام العربي، ويصدره نادي دبي للصحافة. وتطرقت أيضاً إلى حقوق الإعلاميين والمزايا التي يتمتعون بها، وكذلك ظاهرة تحول الإعلاميين من التحرير الصحافي إلى العمل التلفزيوني في ذلك الوقت، كما بحث المتحدثون في قضايا التدريب والتعليم الإعلامي وما إذا كانت تحظى بالاهتمام الكافي، إلى جانب جودة ونوعية المناهج التدريبية والأكاديمية المتوفرة، ومدى توافقها مع المعايير العالمية.

    الدورة الخامسة 2006 (حال الإعلام العربي)

    26-27 أبريل 2006

    المتحدثين: 70

    المشاركين: 1300

    الدول المشاركة: 29 دولة

    نجحت الدورة الخامسة في استقطاب نخبة من أبرز الشخصيات الإقليمية، ومن بينهم الأستاذ غسان تويني، مع مشاركة قيادات إعلامية وأكاديمية عربية بارزة، قدموا بدورهم نظرة شمولية عكست حال الإعلام العربي، كما حددت النقاشات أولويات الارتقاء بالعمل الإعلامي العربي عبر تسليط الضوء على مختلف الصعوبات التي تعيق مسيرته وتحديد أهم الخطوات المطلوبة لتحقيق تلك الأهداف.

    وشهدت هذه الدورة التي انعقدت تحت شعار"حال الإعلام العربي" برنامج عمل مكثف، ركز على قضايا الإعلام العربي وتطوراته من خلال 13 ورشة عمل متخصصة وجلستين عامتين، مع إلقاء الضوء على أبرز التطورات الإعلامية في عدد من الدول العربية، ومصداقية الإعلام العربي، والإعلام العربي بين تياري الحداثة والمحافظة، وقضية التدريب الإعلامي في الوطن العربي، وحال الإعلاميين العرب، كما استعرضت  هذه الدورة نماذج عن الظواهر الجديدة في الإعلام العربي وبعض التجارب الناجحة للمرأة العربية في الإعلام، إلى جانب العلاقة بين الإعلام الخاص والإعلام الحكومي.

    كما ناقشت الجلسة تنامي ظاهرة التدوين في الوطن العربي، ومدى تأثيرها على الرأي العام وعلى سياسات الدول العربية، وتنامي ظاهرة برامج الواقع في العالم العربي والمستوحاة من المحطات الأجنبية، بالإضافة إلى تنامي ظاهرة صحافة التابلويد اليومية وما أضافته إلى المشهد الصحفي العربي. 

    الدورة الرابعة 2005  (الإعلام العربي والعالمي...تغطية الحقيقة)

     4-7 ديسمبر 2005

    المتحدثين: 94

    المشاركين: 1300

    الدول المشاركة: 46 دولة

    عقد نادي دبي للصحافة الدورة الرابعة لمنتدى الإعلام العربي بالشراكة مع مؤتمر الفكر العربي الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي وشارك فيه نخبة من الشخصيات الرائدة في عالم السياسة والاقتصاد والإعلام تحت عنوان  "الإعلام العربي والعالمي .. تغطية الحقيقة".

    ونادت رسالة المنتدى في الدورة الرابعة لردم الهوة وتعزيز التفاعل بين الإعلام العربي والعالمي، بحيث يكون الولاء للحقيقة دون سواها هو الهدف الرئيسي للطرفين، وشارك فيه نخبة من المتحدثين من خبراء الاقتصاد والسياسة والإعلام من مختلف أنحاء العالم، ليعزز مكانته كمنصة فريدة للحوار العربي-الغربي تسهم في التعرف عن قرب إلى رؤية كل طرف للآخر، عبر الحوار والنقاش البناء.

    الدورة الثالثة 2003  ( الإعلام والحرب)

    7-8 أكتوبر 2003

    المتحدثين: 27

    المشاركين: 1000

    الدول المشاركة: 28 دولة

    انعقدت الدورة الثالثة تحت عنوان "الإعلام والحرب" حيث ناقشت الجلسات وورش العمل المتخصصة دور الإعلام خلال الأزمات والحروب في ظل تداعيات الحرب على العراق في حينها وتأثيرها على العلاقة بين الغرب والعالم العرب، والظروف التي عاشتها منطقة الشرق الأوسط.

    وشهدت جلسات الدورة الثالثة مناقشة العديد من القضايا الحيوية، وبحث الدور المتنامي الأهمية للإعلام خلال الحروب، حيث شهد اليوم الأول كلمة رئيسية ألقاها سمو الشيح عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للإعلام، وكريس كريمر الرئيس التنفيذي لمحطة "سي إن إن" العالمية.

    وعقدت ندوة  خاصة حول دور الإعلام في الحروب الحديثة، وبحثت في مسؤولية الصحافي في نقل الحقيقة بموضوعية وحياد، دون الاعتماد على أساليب دعائية تستند إلى معلومات مضللة أو أحادية الجانب. وشهد المنتدى ندوة بعنوان "الإعلام كسلاح دمار شامل"، وناقش المتحدثون إمكانية استخدام الإعلام كسلاح دمار شامل، من خلال تنفيذ حملات استراتيجية تؤثر على الرأي العام.

    وشهدت الدورة مجموعة من ورش العمل ناقش فيها نحو عشرون إعلامياً موضوعات متخصصة تشمل الإعلاميات العربيات– الواقع والتحديات، واستهداف الصحافيين في البيئات المعادية، وتأثير وسائل الإعلام في العالم العربي، وعمل الصحافيين تحت الاحتلال. وتم تخصيص هذه الدورة بالكامل لـ"العراق كدراسة حالة"، حيث ناقش المتحدثون عدة محاور تبحث كيفية تعاطي وسائل الإعلام العربية والغربية مع الحرب، بهدف تسهيل عمليات الاتصال وفتح قنوات الحوار بين الإعلاميين وأصحاب الرأي من العالمين العربي والغربي.

    وناقش المتحدثون ما إذا كان الغرب لا يزال ينظر إلى العرب نظرة أحادية الجانب، وهل ما زال الإعلام العربي غير راض عن الغرب، ومدى إمكانية تقريب وجهات النظر لتعزيز التفاهم المشترك وبناء أواصر الثقة بين الجانبين. كما ناقشت هذا الدورة موضوعات مثل مدى تأثير قانون حرية المعلومات في الولايات المتحدة على مصداقية الإعلام الأمريكي، البرامج الحوارية العربية والأجنبية: التماثل والاختلاف، التحديات الحالية والمستقبلية أمام المحطات الفضائية العربية ودور القطاع الخاص في الإعلام.   

    الدورة الثانية 2002 (إشكاليات الخطاب العربي في الغرب)

    28-29 أبريل 2002

    المتحدثين: 21

    المشاركين: 600

    الدول المشاركة: 16 دولة

    افتتح الدورة الثانية للمنتدى معالي عمرو موسى أمين عام جامعة الدور العربية، ورفعت شعار "إشكاليات الخطاب العربي في الغرب" لتواكب أبرز الأحداث المحيطة في العالم العربي والعالم.

    وناقشت هذه الدورة "الرؤى الإعلام الغربية للعالم العربي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر"، وبحث فيها الخبراء العرب والأجانب مفهوم الثوابت والمتغيرات في الوعي الغربي تجاه العرب، وكذلك في الوعي العربي اتجاه الغرب، وقدرة الإعلام العربي على اختراق الجدار الإعلامي الغربي، ودور الإعلام والإعلاميين والعرب في إيجاد حوار وتفاعل إيجابي بين العرب والغرب.

    الدورة الأولى 2001 (الانطلاقة)

    برج العرب 27-28 أبريل 2001

    المتحدثين: 17

    المشاركين: 400

    الدول المشاركة: 8 دول

    شهدت هذه الدورة الانطلاقة الأولى لمنتدى الإعلام العربي، وعملت بشكل رئيسي على تعريف رواد هذه التظاهرة بأهدافها لتعزيز الحوار بين صناع القرار الإعلامي وتحليل أبرز التطورات والظواهر الإعلامية ورسم السياسات ومحاولة استشراف المستقبل وإعداد الخطط والاستراتيجيات من أجل دعم مسيرة الإعلام العربي.

    وقد ناقشت الدورة الأولى آنذاك مستقبل الإعلام الحكومي، والبث الإعلامي عبر الانترنت، والانتفاضة الفلسطينية في الإعلام العربي، وبحثت كذلك في دور النقابات العربية في تعميق الحريات والدفاع عن الصحافيين العرب، بالإضافة تحليلها للبرامج الحوارية التلفزيونية.

    وقام فريق نادي دبي للصحافة حينها بتنظيم جولة لتعريف المشاركين بمشاريع دبي الإعلامية كمدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت.