الاحد, 23 يوليو 2017
  • مركز أرمسترونغ لأبحاث الطيران التابع لـ (ناسا) يقرر نشر فيديوهاته الارشيفية (1940 إلى 2000) على موقع "يوتيوب"… https://t.co/kP84i0DLPS
  • RT @HHShkMohd: الدول كالأفراد تحتاج للنمو والتطور والتغير المستمر. بعض الحكومات تعيش في الماضي، وأغلبها يصارع الحاضر،وقلة من يصنعون المستقب…
  • RT @HHShkMohd: من لا يتغير تتغيرعليه الظروف فيتراجع.ومن لا يتطور لا ينتظره قطار العالم السريع. ومن لا يتعلم لن يزيده مرور الأيام الا تخلُّف…
  • RT @HHShkMohd: #علمتني_الحياة بأن حياتنا بحاجة دائمة للتغيير، وأن سرّ الحياة في تغيرها وتطورها. حتى الأرض تغير رداءها .. والسماء سحبها ..وا…
  • RT @HHShkMohd: الإخوة والأخوات كما تعودنا كل صيف سأكتب بين حين وآخر عن بعض ما تعلمنا من مسيرتنا في القيادة والإدارة، لننقل تجربتنا لأجيالنا…
  • موقع (Blasting News)، الذي أنشىء العام 2013، يعد أكثر المواقع زيارة بـ 100 مليون زائر شهرياً #إعلام_رقمي https://t.co/ES2wwuGMNi
  • اختيار كارولين لوشيه أمينا عاما لمجلس الصحافة بـ "كيبيك" الكندية #صحافة https://t.co/yq2obiKDTi
  • الصحافية الشابة الفرنسية ذات الأصول المغربية لينا العربي تترك الصحافة وتتجه للتمثيل #صحافة https://t.co/qUFxlRXbqF
  • موقع #التواصل_الإجتماعي فيسبوك يختبر ميزة إنشاء صور متحركة GIF،حيث تمكن مستخدمي التطبيق من إنشاء ملفات صور متحركة خاصة بهم باستعمال الكاميرا
  • انفوجرافيك: تصنيف #الأخبار نسبة لتقرير صورة العرب في الغرب https://t.co/UtLrCUoLNh

آخر الأخبار

منتدى الإعلام العربي يمد الجسور بين الثقافات في جلسة

منتدى الإعلام العربي يمد الجسور بين الثقافات في جلسة "حوار الحضارات"

الاربعاء, 11 مايو 2016

•    شوبانا بارتيا: الإعلام مسؤول عن نشر ثقافة التسامح بين الثقافات والشعوب
•    عبد الرحمن الراشد: لندن انتخبت عمدة مسلم وترامب يحقق مكاسب عنصرية

أكد المتحدثون خلال جلسة "حوار الحضارات" التي عقدت ضمن فعاليات اليوم الثاني لمنتدى الإعلام العربي في دورته الخامسة عشرة، على أهمية الحوار بين الحضارات، بوصفه الطريق الأمثل لتحقيق التفاهم والتعايش السلمي بين الشعوب، وتجنُب الحروب والصراعات، ومواجهة التعصب والإرهاب، مشددين على أهمية دور الإعلام في نقل الحقائق وإزالة المفاهيم الخاطئة، وتعزيز فرص التعاون بين الثقافات المختلفة، ومد الجسور واحترام الهويات الثقافية الحضارية المتنوعة.

وتناولت الجلسة طريقة تعامل الإعلام الغربي مع قضايا وتحولات المنطقة العربية، ودوره في دفع الحوار بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى، وتأثير بعض وسائل الإعلام الغربية بالسلب على هذا الحوار ووضع العراقيل أمام تقدمه، كما تناولت التأثير السلبي لمنصات التواصل الاجتماعي على المجتمعات من خلال بث معلومات غير صحيحة ومتحيزة في بعض الأحيان.

أدار الجلسة محمد العتيبة، رئيس تحرير صحيفة "ذي ناشيونال"، وتحدث فيها شوبانا بارتيا، رئيسة مجموعة "هندوستان تايمز" الهندية، وعضو المجموعة الدولية لتحالف الحضارات، والإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد.

في بداية الجلسة اكدت شوبانا بارتيا أن العالم بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة مر بموجة عالية من العنصرية أظهرت هشاشة التعايش السلمي، ولكننا اليوم وبعد هذه السنوات مازلنا وبرغم التقدم الاقتصادي الذي شهدته بعض الدول مازلنا نرى بعض الحالات التي بحاجة إلى اندماج مثل بعض الأقليات في فرنسا وغيرها من الدول.

وحول التجربة الهندية في التعايش بين الديانات والثقافات المختلفة، أوضحت بارتيا أن التسامح في الهند يعود إلى الثقافة العلمانية التي اسستها بلدها من خلال الدستور والقانون، مشيرة إلى فترة ما بعد الحرب الهندية وترسيم الحدود مع باكستان، ووجود بعض المسلمين على أراضي الهند ما أستوجب تعايشهم وتعامل المجتمع الهندي معهم على انهم جزء من ثقافته وهويته، مضيفة إلى وجود ديانات أخرى مثل البوذية والهندوسية، واحتواء الهند لـ 20 لغة و400 لهجة.

وتناولت بارتيا أهمية دور الإعلام في نشر ثقافة التسامح وردم الهوة بين الثقافات والشعوب، كما أشارت إلى مساهمته بطريقة سلبية في تأجيج مشاعر العنف والكره بين افراد المجتمع، ضاربة المثل بقصة شاب مسلم اتهموه الهندوس بأكل لحوم البقر لاشتباههم بوجود عظام بجوار منزله، وبعد تداول الخبر على منصات التواصل الاجتماعي، توجهت الجموع إلى بيته فقتلوه وحرقوا منزله على الرغم من براءته التي اتضحت بعد ذلك، وهو ما يدلل على خطورة المنابر الإعلامية وقدرتها على توجيه الرأي العام، وتأجيج الصراعات ونشر الحقائق أو الأكاذيب.
واعربت بارتيا عن اسفها لعدم لعب الإعلام الدور المنوط به تجاه تعزيز التسامح بين الشعوب، وعدم نيل وسائله على ثقة الجمهور، مما يدفعهم لمتابعة وسائل الواصل الاجتماعي واستقاء الأخبار منها على الرغم من خطورة ذلك على استقرار المجتمع، لاسيما مع غياب القوانين المنظمة لعمل الإعلام الجديد في معظم دول العالم.

من جانبه أكد عبد الرحمن الراشد، أن التعايش بين ثقافات العالم المختلفة من القضايا المهمة التي لا ينبغي ان تؤدي إلى صراع بين الحضارات، بل انها يجب أن تكون أساساً للتحاور والتفاهم بين الشعوب، مشيراً إلى تبني البعض لنعرات عنصرية للحصول على مكاسب مثل المرشح الجمهوري للانتخابات الأمريكية دونالد ترامب، واستخدامه للخطاب ضد المسلمين تارة وضد المكسيكيين تارة أخرى وذلك لتحقيق مكاسب انتخابية.

وأشار الراشد إلى تمتع بعض المجتمعات بنوع من التصالح والتسامح مع قضايا العرق والدين، واحترامها للأقليات وساق مثال بالعاصمة الإنجليزية لندن، التي انتخبت قبل أيام صادق خان عمدة لبلدية لندن لها، ما يدل على أنها تجاوزت فكرة الأصول العرقية للرجل ونظر مواطنوها له على انه مواطن إنجليزي يسعى لتحقيق مصالحهم واعطوه الأغلبية على الرغم من وجود مرشح أمامه من أصول يهودية.

وتناول الراشد قضية حرية التعبير من خلال الوسائل التقليدية والإعلام الجديد، مشدداً على أهمية ان هناك قوانين تضع حدوداً لما يعرف بحرية التعبير، خاصة مع التطور الحاصل في مجال الاتصال وانتشار وسائل ا لتواصل الاجتماعي، مشيراً إلى ان هناك فارق كبير بين التعبير الشخصي عن وجهة النظر وتصريحات الشخصيات العامة والمسؤولة، وهو ما يستدعي وضع اطر قانونية تنظم الفارق وتعلي المصلحة العامة للمجتمعات.

وأوضح الراشد ان الإعلام العربي يعاني إشكاليتين؛ اولهما المنافسة بين مؤسساته، والثانية انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً ان الإعلام التقليدي على الرغم من عيوبه ومشاكله المتعددة، إلا أنه يظل أفضل بكثير من الإعلام الجديد الذي يحوّل المواطن العادي إلى إعلامي تغيب عنه قواعد المهنية والحياد.

العودة إلى الصفحة السابقة