السبت, 19 مايو 2012
  • @DubaiPressClub#AMF2012 لمتابعة آخر أخبار منتدى الإعلام العربي يرجى اتباع الوسم" الهاشتاج " #AMF2012
  • @DubaiPressClub#AMF2012 استطلاع نادي دبي للصحافة الخاص بطلبة الجامعات يلقى تفاعلاً ومتابعة كبيرة في الوسط الأكاديمي
  • @DubaiPressClub#AMF2012 @wendylaa شكرًا جزيلاً
  • @DubaiPressClub#AMF2012 @MagdaAbuFadil شكرًا جزيلا .. ان شاءالله :)
  • @DubaiPressClub#AMF2012 فريق عمل نادي دبي للصحافة يواصل عقد اجتماعه الأسبوعي لمناقشة تحضيرات الدورة 11 لمنتدى الإعلام العربي وجائزة الصحافة العربية #AMF2012
  • @DubaiPressClub#AMF2012 http://t.co/3PwK8EA7 " على صفحة سموه في " تويتر " : عبدالله بن زايد يوجه بالتفاعل في يوم متلازمة داون ‎@ABZayed
  • @DubaiPressClub#AMF2012 http://t.co/HkOUEqdn " حــفـل إفــتـتـاح مــنــتــدى الإعــلام الــعــربــي 2011
  • @DubaiPressClub#AMF2012 @maitha_mansoor Thank you !
  • @DubaiPressClub#AMF2012 للتسجيل ومتابعة أخبار منتدى الاعلام العربي ‎http://t.co/8NrBExAf ‎ #AMF2012
  • @DubaiPressClub#AMF2012 To know more about achievements of the Dubai Press Club during the last ten years, please visit the following link http://t.co/9INByEf6

آخر الأخبار

المشاركون في جلسة

المشاركون في جلسة "تجسير الفضاء بين المغرب العربي ومشرقه" يؤكدون على أهمية إطلاق مشروع إعلامي عربي متكاملالمشاركون في جلسة "تجسير الفضاء بين المغرب العربي ومشرقه" يؤكدون على أهمية إطلاق مشروع إعلامي عربي متكامل

الاربعاء, 12 مايو 2010

شهدت جلسة "تجسير الفضاء بين المغرب العربي ومشرقه" التي عقدت اليوم ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمنتدى الإعلام العربي جدلاً واسعاً حول العوامل التي ساهمت في توسيع الهوة بين وسائل الإعلام العربية في مشرق العالم العربي ومغربه، والطرق الكفيلة بتقريب وجهات النظر لإيجاد مشروع إعلامي عربي متكامل.

شارك في الجلسة التي أدارتها وسيلة عولمي، المذيعة في قناة الجزيرة، كل من محي الدين عيمور، وزير الثقافة والإعلام الجزائري الأسبق، ومحمد أوجار، رئيس مركز الشروق للإعلام وحقوق الإنسان في المملكة المغربية، وفهمي هويدي الكاتب من جمهورية مصر العربية، ومحمود شمام، مدير التحرير في مجلة فورين بوليسي العربية.

وبدأت مديرة الحوار الجلسة بطرح مجموعة من الأسئلة على المتحاورين بما في ذلك حقيقة فرضية التباعد والاختلاف والتباين بين الدول العربية بالرغم من أنها تكوّن مجتمعة كتلة واحدة، والعوامل المفروض أن تقرب بينها أكثر من تلك التي تفرقها بما في ذلك اللغة والدين والعادات والتقاليد بصفة عامة لا خاصة، وأين مكمن المشكلة في حال افتراض وجودها، والعديد من النقاط الأخرى التي تحتاج إلى مزيد من التوضيح وتسليط الضوء عليها.

وبدأ محي الدين عيمور مداخلته بأن المشرق دائماً كان نقطة استقطاب للمغرب العربي وبشكل خاص للأماكن المقدسة، كما كانت منطقة المشرق متقدمة في مجالات الإنتاج الثقافي والفني وهناك العديد من الأمثلة كبيروت والكويت اللتين كانتا مركزين ثقافيين متميزين في وقت من الأوقات. وفي الوقت نفسه اعتمدت التلفزة في المغرب العربي على النشاط الفني الذي يتم انتاجه في كل من مصر وسوريا، أما الفن المغربي فقد بقي معزولاً عن جمهور المشرق العربي".

بدوره تناول فهمي هويدي العوامل التي ساهمت في حدوث ذلك التباين بين المنطقتين بعض منها أساسي وكلي وبعضها الآخر أقل أهمية وقال: " تأثر المغرب والمشرق العربيين بغياب المشروع المشترك، فعوضاً عن المشرق أصبح هناك مشرقيات، وعوضاً عن المغرب حل مكانه مغاربيات. نحن في زمن "الإنكفاء العربي"، والجيمع ينادي بـ "أنا أولاً". ومن جهة أخرى هناك العديد من العوامل التي ساهمت في جعل المشرق العربي نقطة جذب وذلك نظراً لغناه بالموارد الطبيعية، والضغوط التي فرضتها القضية الفلسطينية والعديد غيرها".

من جهته قال محمد أوجار: "يعيش العالم العربي واقع التجزئة والتشرذم والدولة القُطرية، ومن الأهمية بمكان وجود فضائيات عربية تشعرنا بالإنتماء إلى فضاء عربي اندثر على أرض الواقع".

وحول السبب وراء ازدهار الفضائيات في المشرق قال أوجار: "هناك العديد من الأمور التي ساهمت في إنتاج هذا العدد الضخم من الفضائيات في المشرق العربي منها ما هو سياسي وديني وتمويلي. في حين أن دول المغرب العربي لا تمتلك مشروعاً خارج إطار فضائياتها المحلية التي لا يتعدى هدفها التواصل مع مغاربة المهجر".

من جهته قال محمود شمام: "لا يوجد هناك مشكلة لغة أو تواصل بين المشرق والمغرب العربيين، إلا ان الخلاف ثقافي بطبيعته. فعلى الرغم من ارتفاع عدد الفضائيات في المشرق العربي والتي زادت عن 638 قناة، منها 30 فضائية مغربية فقط، إلا أن هاذ الكم الهائل يركز في طرحه على الإثارة الإجتماعية وصولاً للإثارة السياسية، وقلة قليلة هي التي تتحدث بموضوعية ومهنية. أما عن سبب قصورنا من الناحية الإنتاجية فمردها للظروف التي مرت بها دول المغرب العربي دون استثناء".

يذكر أن منتدى الإعلام العربي برز منذ تنظيمه للمرة الأولى في عام 2001 في دبي، كأكبر تظاهرة إعلامية من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وقد حظي المنتدى باهتمام واسع من وسائل الإعلام العربية والعالمية، التي خصصت تغطية وافية لفعاليات المنتدى نظرا لتميز القضايا التي يناقشها، والمكانة التي يتمتع بها في صدارة قائمة أبرز الأحداث الإعلامية في العالم العربي.

العودة إلى الصفحة السابقة