الاثنين, 06 فبراير 2012
آخر الأخبار

    آخر الأخبار

    تسليط الضوء على دور الإعلام كشريك في إدارة الكوارث وأهمية تعزيز التغطية الإعلامية الدقيقة

    تسليط الضوء على دور الإعلام كشريك في إدارة الكوارث وأهمية تعزيز التغطية الإعلامية الدقيقة

    الاربعاء, 12 مايو 2010

    أكد المشاركون في ورشة العمل الثالثة خلال فعاليات منتدى الإعلام العربي التاسع التي حملت عنوان "إعلام الكوارث في العالم العربي ...لا تعليق!" على الدور الهام للإعلام في إدارة الكوارث وتوفير التغطية الدقيقة لها بالإضافة إلى نشر الوعي بين الجمهور. كما ركزت على الفروق الدقيقة في التغطية الإعلامية للكوارث وسبل تعزيز التغطية لمثل هذه الحوادث في عالمنا العربي.


    وأكد المتحدثون خلال الورشة التي أدارها الإعلامي خليفة السويدي، في قناة أبوظبي ومقدم برنامج "خطوة "، أن العالم اليوم يشهد تزايداً في التغطية الواسعة والمباشرة للكوارث الطبيعية والأضرار التي تحدثها في كافة أنحاء العالم، وعلى ضوء ذلك بادرت وسائل الإعلام في العالم إلى مزيد من الاهتمام في تغطية الكوارث. وأشار المتحدثون إلى أنه نظراً لتزايد الاهتمام الإنساني بمتابعة أخبار الكوارث وجهود الإغاثة، تزايد إهتمام وسائل الإعلام بإعداد خبرات ومهارات خاصة لتغطيتها، وبات إعلام الكوارث شريكاً في تحسين السلامة العامة والتخفيف من العواقب الوخيمة التي تخلفها الكوارث.


    وقالت استريد روينيرت، نائبة رئيس التحرير في وكالة رويترز أليرت نت، مؤسسة طومسون رويترز: "إن الكوارث ليست مجرد عنوانين أخبار تتناقلها وسائل الإعلام حين وقوعها، ويتراجع الإهتمام بها إعلامياً خلال فترة زمنية قصيرة. حيث يتزايد اليوم إهتمام وسائل الإعلام بالكوارث الإنسانية وبالأخص الكوارث الناجمة عن التغيرات المناخية. ويعتمد نقل مثل هذه الأحداث بالدرجة الأولى على قدرتنا كمحررين، وهذا هو التحدي الذي يواجه الصحافة المحلية، ونحن في وكالة رويترز نمتلك خبرة طويلة في تغطية الكوارث ونقلها ومثال على ذلك الأحداث الأخيرة التي جرت في هايتي، حيث قامت رويتز بإطلاق خدمة مساعدة للمعلومات أثناء زلزال هايتي لخدمة الجمهور والجهات المختصة.

     

    وأضافت "أن دور وسائل الإعلام يتعرض للعديد من الإنتقادات، ومن الصعوبة بمكان أن تحافظ وسائل الإعلام على إهتمامها بهذه الكوارث وهنا يتجسد دورنا لحث وسائل الإعلام للحفاظ بإهتمامها بهذه القضايا الإنسانية".

     

    وقال خالد خليفة، مدير المكتب الإقليمي لشبكة الأنباء الإنسانية في دبي، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: " الإعلام العربي يتعامل مع موضوع الكوارث تعاملاً آنياً ينتظر وقوع الكارثة، ونحن نسعى لأن يقوم الإعلام العربي بدوره للتوعية قبل وقوع الكارثة. فعلى سبيل المثال، كارثة هايتي كانت أكبر حادثة إنسانية تحظى بإهتمام إعلامي. وكان للإعلام في تغطيته لهذه الكارثة دورين، الدور الأول إيجابي في جمع المال الكافي وتوجيه الإهتمام نحو الكارثة. والثاني دور سلبي تمثل في الضغط الذي مارسته وسائل الإعلام على الجهات التي تقوم بأعمال الإنقاذ الإنساني والتي أدى بالمحصلة إلى أخطاء في التنفيذ".

     

    أما رندة فؤاد، رئيسة المنتدى العربي الإعلامي للبيئة والتنمية فقد نوهت إلى أهمية تخصيص هذه الجلسة حول موضوع إدارة الكوارث وقالت: " يزاد الإهتمام عالمياً بتغطية الكوارث ولا يمكننا أن نعد أنفسنا غير معنيين بذلك في  العالم العربي فمنطقتنا ليست بالبعيدة عن مثل هذه الكوارث. وخير دليل على ذلك حوادث السيول والفيضانات في السعودية ومصر. ولا تخلف الكوارث أضراراً آنية وحسب، بل تنتج مجموعة من الكوارث الإجتماعية والبيئية والإقتصادية من شأنها إعاقة مسيرة التنمية في أي دولة. ومن هنا يبرز دور الإعلام الوقائي والإستجابة السريعة والفعالة في التعامل مع الكوارث. وفي هذا الإطار تلعب وسائل الإتصال الحديثة كالمواقع الإجتماعية دوراً هاماً في هذا الإطار. ويتوجب علينا أيضاً تشجيع صحافة المواطنة وثقافة العمل التطوعي للقيام بمسؤوليتها وإلتزاماتها الإجتماعية والإبتعاد عن المعالجة المثيرة ومعالجتها بشكل متكامل وردم الفجوة بين المواطن والجهات المسؤولة". 

    العودة إلى الصفحة السابقة