"الإعلام الكويتي: ازدهار وتوسع يذكر بالريادة؟" "قاعة السلك B"
الاربعاء, 12 مايو 2010 09:00 ص – 10:15 ص
امتازت الكويت بريادة معرفية وإعلامية وفنية على المستويين الخليجي والعربي. وكانت الكويت مصدر إشعاع فكري وثقافي متفوق على المستوى العربي من خلال المطبوعات المتخصصة وسلاسل الكتب التي قدمت باللغة العربية أهم الإبداعات العالمية في العلوم والفنون والآداب.
هذا التفوق الإعلامي والثقافي كان من أبرز ضحايا العدوان الصدّامي على الكويت سنة 1990. وكان طبيعياً بعد تحرير الكويت أن تحدث مراجعات في سلم أولويات الدولة والمجتمع، وقد تزامنت هذه المراجعات مع بدايات تطور هائل في الإعلام الفضائي العالمي والعربي، وظهرت خلاله قوى إعلامية خليجية وعربية ذات حضور وفعالية. ولم تكن الكويت حاضرة في هذا التطور على الرغم من توفر كوادر وكفاءات إعلامية ذات خبرة واسعة، إذا يبلغ عدد الصحافيين المسجلين في جمعية الصحافيين الكويتية 2134، من بينهم 1638 كويتياً.
منذ سنتين تقريباً، يسجل المشهد الإعلامي الكويتي تطوراً مذهلاً وعلى أكثر من صعيد. ويبلغ عدد الصحف اليومية باللغة العربية 15، وباللغة الإنجليزية 2، وقنوات التلفزيون الحكومية 4، والقنوات الخاصة 7 بالإضافة إلى العديد من المجلات والدوريات المطبوعة والإلكترونية ووكالات الأنباء والمواقع الإخبارية والصحافية.
يفرد منتدى الإعلام العربي ورشة عمل خاصة لتسليط الضوء على خريطة الإعلام الكويتي، التي يبدو أنها تؤسس لمرحلة جديدة في فضاء الإعلام الخليج العربي.
المحاور
- واقع وسائل الإعلام الكويتية اليوم، اتجاهاتها واهتماماتها وملكياتها؟
- ما هو سبب ظهور هذه الأعداد الكبيرة نسبيا من الصحف والقنوات التلفزيونية؟
- ماذا عن هموم المؤسسات الإعلامية الكويتية وما هي أولوياتها؟
- هل صحيح أن الإعلام الكويتي اليوم أكثر تمركزاً على نفسه وشأنه الداخلي وأقل اهتماماً بمحيطه الخليجي والعربي والعالمي؟
مدير الجلسة :
المتحدثون:
العودة إلى الصفحة السابقة