“وسائل الإعلام... أنماط وأشكال جديدة على الطريق !" "قاعة اتلانتس"
الخميس, 13 مايو 2010 11:00 ص – 12:00 ص
ضمن وتيرة متسارعة، تشهد وسائل الإعلام على اختلاف أشكالها وأنواعها تطورات في أدوات وطرق تواصلها مع الجمهور. فعلى سبيل المثال وخلال السنوات القليلة المقبلة، قد يستغني جمهور الشاشة الصغيرة عن الأطباق اللاقطة للبث الفضائي، وقد يضطر إلى استبدال أجهزة التلفزة الحالية بأجهزة قادرة على استقبال أنماط بث مختلفة! وقد يجلس الناس في المقاهي، يناظرون هواتفهم النقالة التي تنقل الأخبار أوالمنافسات الكروية أو المناظرات السياسية او المسلسلات، كما قد يصبح جهاز الهاتف النقال، مثل جهاز "راديو الترانسيستور" الصغير في الجيب، الذي شاع استعماله في السبعينيات من القرن الماضي.
هذا إلى جانب تحولات كبرى في أنماط البث بين الأرضي والفضائي والمجاني والمشفر والخدمات المصاحبة، عدا عن اتجاه بعض الشركات إلى استخدام تقنية البث الثلاثي، والذي لن يتطلب من المشاهدين استخدام نظارات خاصة فحسب وإنما تغيير أجهزة التلفزيون.
كذلك الحال بالنسبة للصحف والمجلات التي بدأ بعضها بالفعل باستبدال نسخها الورقية بالإلكترونية، لتنضم إلى حلبة السباق في بحر إلكتروني بات يضم كل يوم مزيداً من الرواد من مختلف الفئات العمرية واللغات والقدرات، في ظل ما تشهده الإنترنت من ألوانٍ وصنوفٍ متعددة من فنون الإعلام الجديد. كما وبدأنا نعايش اليوم عن تقنيات حديثة في الراديو، كالراديو الرقمي، و راديو الإنترنت، بالإضافة إلى النسخ الإذاعية من التلفزيونات وغيرها من التقنيات.
ستطال ثورة التغيير التي أحدثها التطور الهائل في تقنيات الاتصال كافة الوسائل الإعلامية، ولن يبقى شكل المرسل أو المستقبل و بيئتهما على حاله، وستنشأ ثقافات وأنماط جديدة للاستهلاك الإعلامي، وربما ستختفي ممالك إعلامية وتظهر أخرى. ستتناول هذه الجلسة تطورات التقنية المتسارعة وانعكاساتها على وسائل الإعلام ومتطلبات هذا التطور المهم.
المحاور
- ما مدى مواكبة قطاعات الإعلام العربي للتطورات التقنية؟
- ما هي التطورات التقنية المتوقعة خلال السنوات القليلة المقبلة؟
- كيف تواجه وسائل الإعلام العربية الأعباء المالية لمواكبة التطورات التقنية؟
- كيف سيتفاعل الإعلاميون مع التقنيات الجديدة لجهة التأهيل والاستخدام والتدريب والأداء المهني؟
- هل هناك نماذج عالمية جديرة بالمحاكاة؟ وهل نضجت أي تجارب عربية يمكن الاستفادة من تجاربها؟
مدير الجلسة :
علي جابر
عميد كلية محمد بن راشد للإعلام
الجامعة الأمريكية بدبي
المتحدثون:
العودة إلى الصفحة السابقة