"هل يصل مقص الرقيب الى الفضاء ؟" "قاعة اتلانتس"
الاربعاء, 12 مايو 2010 04:45 م – 06:00 م
في منتصف فبراير من العام 2008، صدق وزراء الإعلام العربي على وثيقة “ تنظيم البث والاستقبال الإذاعي عبر الفضاء” تضمنت الوثيقة ضوابط تدعو إلى الامتناع عن بث أشكال التحريض على العنف والكراهية وما يسمى بالإرهاب، وعدم تناول قادة الدول العربية أو الرموز الدينية والوطنية بأي تجريح، ودعت إلى إقرار غرامات ضد المخالفين. ورصدت قرارات في بعض الدول العربية لتنظيم البث الفضائي وتضمنت عقوبات مغلظة للمخالفين
وفي الثامن من ديسمبر من العام 2009، وافق 395 من أعضاء مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون يطلب باعتبار بعض مالكي الأقمار الصناعية في الشرق الأوسط "مشرفين على منظمات إرهابية"، وعلى ضرورة اتخاذ إجراءات عقابية ضد ما وصف بالتحريض على العنف.
واليوم، ما زلنا نشهد نقاشات في جامعة الدول العربية لمشروع إنشاء مفوضية للإعلام العربي بهدف تنظيم البيت الإعلامي وتحديث منطلقات الخطاب الإعلامي العربي، واحترام المبادئ المهنية الإعلامية حول حرية الرأي والمصداقية والشفافية، وحماية محتوى المادة الإعلامية من التحريض على العنف أو التمييز على أسس دينية أو عرقية.
تشير هذه المعطيات إلى أن الإعلام الفضائي العربي مطروح على طاولة التشريح، وإلى أنه يعاني من مشكلات عديدة كغياب المسؤولية الاجتماعية وتجاوز منظومة القيم، وعدم الاكتراث بخدمة المصلحة العامة للمشاهدين.
وقد أثارت هذه التطورات ردود فعل متفاوتة بين من يراها فيها ضرورية لتنظيم فوضى تكبر يوما بعد يوم، فيما يضعها البعض الآخر في سياق القيود على حرية الإعلام.
المحاور :
- هل ما نشهده اليوم هو عودة لمقص الرقيب لما وصف في بعض وسائل الإعلام بالشرطة الفضائية بالزي المدني؟
- ما هو الدور النقابات والاتحادات والجمعيات في حماية المجتمع من التلوث الثقافي والمس بمنظومة القيم والأخلاق من قبل بعض الفضائيات؟
- هل سيقوم العرب بمحاسبة وسائل الإعلام الغربية التي تنشر مضامين معادية لهم؟
- في حال تطورت هذه النقاشات إلى قرارت للتنفيذ؛ ما هي الأبعاد التي ستترتب عليها؟
- ما قيمة هذه المحاولات في ظل وجود منابر بديلة كالإنترنت وغيرها من وسائل الإعلام المتطورة القادرة على نقل الصورة والكلمة للجمهور؟
- هل سنشهد إغلاقا لقنوات فضائية؟ ما مدى قانونية قرارات كهذه؟
مدير الجلسة :
المتحدثون:
العودة إلى الصفحة السابقة