الجلسة الأولى: "نافدة جديدة تهب منها عواصف التغيير!" - قاعة بني ياس
الثلاثاء, 17 مايو 2011 10:30 ص – 11:45 ص
أنهت الانتفاضات الرقمية الأخيرة الجدل الدائر حول قدرة الناس على التفاعل معاً في الفضاء الافتراضي؛ وربما لبعضهم أكثر من عالمهم الواقعي، ومع الزيادة الكبيرة لعدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي ازداد رواد الإعلام الجديد وضم في صفوفه أناساً من مختلف شرائح المجتمع.
نافذة جديدة أسهمت بفعالية في تغيير ملامح الوطن العربي؛ وكانت وسائل الإعلام المجتمعي ظاهرة بارزة في المشهد الإعلامي للعام 2011.
وتحولت مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب والمدونات وغيرها إلى لاعب أساسيٍ على المستويات المحلية والدولية؛ بعد أن انتقل الجمهور من الميدان الافتراضي إلى الشارع؛ وشاهد العالم لأول مرة، زوال أنظمة حكمت دولها لعقود عبر ما وصف بثورات أو انتفاضات رقمية حركت الجماهير ودفعت صناع القرار للأصغاء إلى"عفاريت الأنترنت" الذين صنعوا منبرهم الإعلامي الإلكتروني الخاص غير آبهين بالمنابر الإعلامية التقليدية.
تحلل هذه الجلسة معطيات هذه الظاهرة بأبعادها السياسية والمجتمعية والقيمية، وتطرح مجموعة من التساؤلات ووجهات النظر، حول أبعاد وآثار تنامي استخدام هذه المنصات.
المحاور:
- أطلقت منابر الإعلام المجتمعي شرارة التحركات الشعبية وركب الإعلام الفضائي الموجة..هل هي علاقة تكامل أم منافسة؟
- ما هي العناصر التي اجتمعت لتكسب هذه الظاهرة فاعليتها المشهودة؟
- هل حجّم دور الإعلام الجديد دور وسائل الإعلام التقليدية؟
- من هم رواد الإعلام الجديد في الوطن العربي وما هي أبرز صفاتهم؟
المتحدثون:
العودة إلى الصفحة السابقة