الجلسة الثالثة : "صورة العربي بعد ثورات الجماهير" قاعة بني ياس
الثلاثاء, 17 مايو 2011 04:00 م – 05:30 م
قامت شركة أبكو العالمية المتخصصة في مجال استشارات الاتصال والعلاقات والسياسات العامة، بإعداد استطلاع رأي دولي استهدف 300 شخصية مؤثرة حول رؤيتهم وانطباعاتهم لصورة الإنسان العربي بعد الأحداث الأخيرة في عدد من الدول العربية، سيتم الكشف عن نتائج هذه الاستطلاع وأبرز معطياته قبل بدء النقاش في الجلسة الرئيسية بعنوان "صورة العربي بعد ثورات الجماهير" من خلال عرض يقدمه مارك بنسون المستشار الاستراتيجي لشركة أبكو العالمية، ورئيس مجلس إدارة "أبكو إنسايتس"، القسم المتخصص في أبحاث الرأي ضمن الشركة".
تراوحت صورة الإنسان العربي في وسائل الاتصال الغربية من (صحف وإذاعات مسموعة و مرئية وكتب وسينما ومسرح)، بين صفة العنف والتخلف وهضم حقوق المرأة وبين الغدر وقلة الوفاء والنفور من الحداثة.
وما زالت بعض القواميس والموسوعات العالمية تعرف كلمة"عربي" بالإنسان الهمجي السوقي الطباع الذي لا يقبل الحضارة ويحب العيش في العصور المتخلفة، وتمتد التعريفات لتصفه بالمتشرد والمتسول والبائع المتجول والمدعي والمزايد!
اليوم، وبعد التطورات السياسية والاجتماعية الأخيرة في الوطن العربي، أكد الإنسان العربي أنه مثل أي إنسان على وجه البسيطة؛ يعرف ويراقب ويواكب العصر ويغير، نافياً تلك الصورة النمطية المشوهة التي سعى الإعلام الغربي لترسيخها خلال عقود عديدة ماضية.
تحاول هذه الجلسة إلقاء الضوء على واقع التبدل في صورة العربي من خلال نقاش يشارك فيه إعلامييون وخبراء ومراقبون للقضايا العربية في الإعلام الدولي.
المحاور:
- هل حقاً تبدلت هذه الصورة أم أنه ما زال من المبكر الخروج بنتيجة متفائلة من هذا النوع؟
- كيف تناولت وسائل الإعلام الغربية التطورات الأخيرة في الوطن العربي؟ وكيف ظهر المواطن العربي في الإعلام الدولي ؟
- ما هو دور وسائل الإعلام العربية في تعزيز الصورة الإيجابية للإنسان العربي؟
مدير الجلسة :
المتحدثون:
أوكتافيا نصر
مؤسس
شركة " بريدجيز ميديا كونسالتنت" ، الولايات المتحدة الأمريكية
فيليب سيب
أستاذ الصحافة والدبلوماسية العامة و أستاذ العلاقات الدولية
جامعة جنوب كاليفورنيا
جوي لوريا
صحفي وإعلامي مستقل
الولايات المتحدة الأمريكية
عبد الله بوزكارت
مدير المكتب
صحيفة " زمان تودي " التركية
فرح الأتاسي
الرئيس
المركز العربي الأمريكي للترجمة والبحوث والإتصالات
جاك شارميلو
محرر
وكالة فرانس برس
العودة إلى الصفحة السابقة