
أحمد زويل
أستاذ كرسي لينوس بولينج في الكيمياء وأستاذ الفيزياء
جامعة كالتك بالولايات المتحدة الأمريكية
الدكتور أحمد زويل هو أستاذ كرسي لينوس بولينج في الكيمياء وأستاذ الفيزياء في جامعة كالتك بالولايات المتحدة الأمريكية. تولى الدكتور زويل على مدار عشر سنوات منصب مدير مركز العلوم الجزيئية (إل إم إس) ، ويشغل حالياً منصب مدير مركز البيولوجية الفيزيائية في جامعة كالتك. حصل الدكتور زويل على تعليمه المبكر في جمهورية مصر العربية، ثم استكمل دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا، وزمالة ما بعد الدكتوراه في جامعة بيركلي بكاليفورنيا قبل أن ينضم إلى هيئة التدريس بجامعة كالتك .
حصل الدكتور زويل على جائزة نوبل منفرداً في عام 1999 لإنجازاته الرائدة في "علم الفيمتو" حيث جعل من الممكن لأول مرة في التاريخ رصد حركة الجزيئات عند نشوئها والتحام بعضها ببعض، والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي (فيمتوثانية) جزء من المليون من البليون جزء من الثانية. وقام مؤخراً مع فريق العمل الذي يعمل معه بإبتكار "الميكروسكوب الإلكتروني رباعي الأبعاد" والذي يجعل من الممكن الرؤية المباشرة لسلوك المواد من الذرة إلى الخلية الحيوية بشكل رباعي الأبعاد من حيث المكان والزمان. تولى الدكتور زويل مهمة إرشاد وتوجيه مايقارب من 300 عضواً من مدرسته العلميه، كما ُنشر له أكثر من 500 مقالة وأطروحة. و في كتابه "عصر العلم" والذي نشر في أكثر من 10 طبعات حتى الان يسلط الضوء على الطريق الى نوبل ودور السياسة والمعرفة في التقدم الإنساني.
تكريماً لإسهاماته العلمية الرائدة وخدماته الجليلية للمجتمع الدولي، حصل الدكتور زويل بجانب جائزة نوبل على أرفع الأوسمة والجوائز من مختلف أنحاء العالم. فقد تم منحه 40 دكتوراه فخرية في العلوم والفنون والفلسفة والقانون والطب والآداب الإنسانية بما في ذلك الدرجات من جامعة أكسفورد و جامعة كامبردج، كما حصل على قلادة النيل العظمى، وهي أعلى وسام تمنحه الدولة المصرية، و صدرت له العديد من الطوابع البريدية تكريماً لإسهاماته التاريخية. ويمتلك الدكتور زويل سجل حافل بالتكريم والتقدير من جهات وهيئات ودول مختلفة حيث حصل على جائزة البرت اينشتاين الدولية، وميدالية بنجامين فرانكلين، وجائزة ليوناردو دافنشي، وجائزة الملك فيصل من بين أكثر من 100 جائزة عالمية، كما تم تأسيس العديد من الجوائز الدولية بإسم الدكتور أحمد زويل في كل من أمستردام، والقاهرة، وديترويت، وتريستي، وواشنطن (العاصمة)، وفي القاهرة مؤسسة تحمل إسمه تقدم الآن الدعم لنشر المعرفة وتمنح جوائز الجدارة في الفنون والعلوم.
في 27 أبريل عام 2009، قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتعيين الدكتور أحمد زويل ضمن مجلسه الإستشاري في البيت الأبيض، وفي نوفمبر من نفس العام تم تعيينه أول مبعوث للولايات المتحدة للعلوم في منطقة الشرق الأوسط. وقد أنتخب الدكتور زويل ليشغل عضوية في الأكاديميات و المؤسسات الدولية، بما في ذلك الجمعية الفلسفية الأمريكية، والأكاديمية الوطنية للعلوم، والجمعية الملكية في لندن، والأكاديمية الفرنسية، والأكاديمية الروسية، والأكاديمية الصينية، والأكاديمية السويدية. ألقى الدكتور زويل العديد من المحاضرات الني تناول من خلالها دور المعرفة والثقافة والسياسة في تعزيز الشراكة من أجل السلام في العالم، ولا يزال يشغل عضوية مجالس الإدارة في العديد من المؤسسات الأكاديمية والثقافية والمعنية بالشؤون الدولية.
أحمد زويل سوف يتحدث في :
" بناء المستقبل : دور العلم و الإعلام !" "قاعة اتلانتس"
الاربعاء, 12 مايو 2010 12:00 م – 01:00 م
العودة إلى الصفحة السابقة